-
اتبعني
تابعني على تويتر
-
التدوينات RSS
اشترك في خدمة RSS
-
فيس بوك
انضم للمعجبين في FACEBOOK
0 كشف جديد يُعيد الأمل لـ7000 مريض كُلى في بريطانيا
الجمعة، 9 مارس 2012
التسميات:
معلومات طبية
كشف جديد يُعيد الأمل لـ7000 مريض كُلى في بريطانيا
غمر كُلى المتبرع بالدم قبل عملية الزرع يحسّن معدلات النجاح
خلصت دراسة عالمية فريدة من نوعها إلى أن غمر كُلى المتبرع بالدم قبل عملية الزرع يحسّن معدلات النجاح، ويمكن أن يقلل قائمة الانتظار بنسبة 10%، حسب ما نشرته صحيفة "الديلي تلغراف".
ويأتي هذا الإجراء الجديد خلافاً للإجراء السابق الذي كان يسبب بعض الضرر نتيجة حفظ الكُلى مثلجة أثناء نقلها للمريض، ومن ثم فإن الإجراء الجديد يعمل بطريقة أفضل بمجرد زرع الكلى، كما أن هذا الإجراء ينعش الكُلى الأقل جودة والتي لا توضع في الحسبان لعملية الزرع.
يُشار إلى أن معظم الكُلى تأتي من متبرعين أحياء، لكن الأطباء يحاولون أكثر فأكثر استخدام أعضاء من متبرعين بعد موتهم. وهناك في بريطانيا حالياً نحو 7000 شخص بانتظار كُلى متبرعين، وتُجرى نحو 3000 عملية كل عام.
ويأتي هذا الإجراء الجديد خلافاً للإجراء السابق الذي كان يسبب بعض الضرر نتيجة حفظ الكُلى مثلجة أثناء نقلها للمريض، ومن ثم فإن الإجراء الجديد يعمل بطريقة أفضل بمجرد زرع الكلى، كما أن هذا الإجراء ينعش الكُلى الأقل جودة والتي لا توضع في الحسبان لعملية الزرع.
يُشار إلى أن معظم الكُلى تأتي من متبرعين أحياء، لكن الأطباء يحاولون أكثر فأكثر استخدام أعضاء من متبرعين بعد موتهم. وهناك في بريطانيا حالياً نحو 7000 شخص بانتظار كُلى متبرعين، وتُجرى نحو 3000 عملية كل عام.
وأشارت الصحيفة البريطانية إلى أن الإجراء الجديد في هذا المشروع ينعش كلى من متبرعين أموات بطريقة تسمى النضج المعتدل الحرارة.
وغسل العضو بدم مؤكسج، أي مشبع بالأكسجين، وعقاقير مقاومة للرفض قبل زرعه، يقلب الضرر الذي يحدث بسبب التخزين البارد ويسمح للعضو بأن يبدأ عمله في جسم المتلقي في وقت مبكّر، وهذا يعني أنه أقل احتمالاً لأن يرفضه الجسم ويدوم مدة أطول.
وقال الباحث الرئيسي بمركز أبحاث الكلى بجامعة ليستر البريطانية مايك نيكولسون إن "النضج المعتدل الحرارة يسمح لنا تدريجياً بإعادة تقديم تدفق الدم للكلى الممنوحة خارج الجسم وبطريقة مُراقبة، وهذا يعكس كثيراً من الضرر الذي سببه التخزين البارد، وفي ذات الوقت يقدم فرصة فريدة لعلاج العضو بعوامل مضادة للالتهابات وعقاقير أخرى قبل الاستمرار في إتمام عملية الزرع. وباختصار يمكننا إصلاح وإنعاش الكلى التالفة بطريقة كان يستحيل معها إجراؤها بطريقة أخرى".
والجدير بالذكر أنه قد أجريت 17 عملية بهذه الطريقة حتى الآن، وكانت عملية واحدة فقط بطيئة في بداية تشغيل العضو.
واعتبر بعض العلماء العاملين في هذا المجال أن المشروع يمثل خطوة هامة في مكافحة مرض الكلى، ورغم أن عملية الزرع ليست بالتأكيد علاجاً للقصور الكلوي، فإنها إلى حد ما أفضل طريقة علاج متاحة للاستخدام في الوقت الراهن، مضيفين أن هذه الأبحاث أعطت أملاً جديداً لنحو 7000 مريض في بريطانيا على قائمة الانتظار حالياً.
وغسل العضو بدم مؤكسج، أي مشبع بالأكسجين، وعقاقير مقاومة للرفض قبل زرعه، يقلب الضرر الذي يحدث بسبب التخزين البارد ويسمح للعضو بأن يبدأ عمله في جسم المتلقي في وقت مبكّر، وهذا يعني أنه أقل احتمالاً لأن يرفضه الجسم ويدوم مدة أطول.
وقال الباحث الرئيسي بمركز أبحاث الكلى بجامعة ليستر البريطانية مايك نيكولسون إن "النضج المعتدل الحرارة يسمح لنا تدريجياً بإعادة تقديم تدفق الدم للكلى الممنوحة خارج الجسم وبطريقة مُراقبة، وهذا يعكس كثيراً من الضرر الذي سببه التخزين البارد، وفي ذات الوقت يقدم فرصة فريدة لعلاج العضو بعوامل مضادة للالتهابات وعقاقير أخرى قبل الاستمرار في إتمام عملية الزرع. وباختصار يمكننا إصلاح وإنعاش الكلى التالفة بطريقة كان يستحيل معها إجراؤها بطريقة أخرى".
والجدير بالذكر أنه قد أجريت 17 عملية بهذه الطريقة حتى الآن، وكانت عملية واحدة فقط بطيئة في بداية تشغيل العضو.
واعتبر بعض العلماء العاملين في هذا المجال أن المشروع يمثل خطوة هامة في مكافحة مرض الكلى، ورغم أن عملية الزرع ليست بالتأكيد علاجاً للقصور الكلوي، فإنها إلى حد ما أفضل طريقة علاج متاحة للاستخدام في الوقت الراهن، مضيفين أن هذه الأبحاث أعطت أملاً جديداً لنحو 7000 مريض في بريطانيا على قائمة الانتظار حالياً.
0 الذين يعانون من نقص الكالسيوم مشروب ملى بالكالسيوم
الاثنين، 5 مارس 2012
التسميات:
طب الاعشاب
0 اكتشاف آلية جديدة تؤكد قدرة البروكلى على الوقاية من السرطان
التسميات:
طب الخضروات
اكتشاف آلية جديدة تؤكد قدرة البروكلى على الوقاية من السرطان
تمكن باحثون أمريكيون من اكتشاف آلية جديدة تؤكد قدرة البروكلى على الوقاية من السرطان، بعدما أظهرت مادة السلفورافان الموجودة به قدرتها على التحكم فى عملية مثيلة الحمض النووى والحد منها، والتى تؤدى عند زيادة معدلها إلى الإصابة بالسرطان .
وجاءت هذه النتائج فى دراسة حديثة نشرت بدورية "Clinical Epigenetics"، فى الثامن والعشرين من شهر فبراير المنصرم، وقام بتمويل الأبحاث مادياً كل من المعهد الوطنى للصحة ومركز علوم الصحة البيئية الأمريكى "OSU".
وقام الباحثون بدراسة تأثير البروكلى على خلايا سرطان البروستاتا، وبالأخص مادة السلفورافان الذى يحتويها، وأشاروا إلى أن ما توصلوا إليه يصلح للتطبيق على العديد من أنواع السرطانات الأخرى مثل سرطان القولون وسرطان الثدى، ويحد من الإصابة بها.
وتوصلوا إلى أن مادة السلفورافان تتحكم فى عملية مثيلة الحمض النووى "DNA methylation"، عن طريق تنظيمها والحد من معدل حدوثها بكثرة، وخصوصاً أنها مسئولة عن العديد من وظائف الخلايا السرطانية، وكذلك لها دور مهم جداً فى انقسام وتكاثر الخلية.
وأبدى الباحثون دهشتهم من الفوائد العديدة لمادة السلفورافان، ووصفه بـ"متعدد الوظائف والمهام"، وأنهم كلما توغلوا فى دراسته كلما أبهرهم، بما يقدمه من أدوار جديدة فى الوظائف الحيوية لجسم الإنسان.
وتوجد مادة السلفورافان بكثرة فى البروكلى، وكما توجد أيضاً بنسبة جيدة فى العائلة الصليبية مثل القرنبيط والكرنب واللفت، وأثبتت التجارب المعملية والإكلينيكية السابقة أن المداومة على تناول هذه العائلة يساعد على الوقاية من السرطان.
وجاءت هذه النتائج فى دراسة حديثة نشرت بدورية "Clinical Epigenetics"، فى الثامن والعشرين من شهر فبراير المنصرم، وقام بتمويل الأبحاث مادياً كل من المعهد الوطنى للصحة ومركز علوم الصحة البيئية الأمريكى "OSU".
وقام الباحثون بدراسة تأثير البروكلى على خلايا سرطان البروستاتا، وبالأخص مادة السلفورافان الذى يحتويها، وأشاروا إلى أن ما توصلوا إليه يصلح للتطبيق على العديد من أنواع السرطانات الأخرى مثل سرطان القولون وسرطان الثدى، ويحد من الإصابة بها.
وتوصلوا إلى أن مادة السلفورافان تتحكم فى عملية مثيلة الحمض النووى "DNA methylation"، عن طريق تنظيمها والحد من معدل حدوثها بكثرة، وخصوصاً أنها مسئولة عن العديد من وظائف الخلايا السرطانية، وكذلك لها دور مهم جداً فى انقسام وتكاثر الخلية.
وأبدى الباحثون دهشتهم من الفوائد العديدة لمادة السلفورافان، ووصفه بـ"متعدد الوظائف والمهام"، وأنهم كلما توغلوا فى دراسته كلما أبهرهم، بما يقدمه من أدوار جديدة فى الوظائف الحيوية لجسم الإنسان.
وتوجد مادة السلفورافان بكثرة فى البروكلى، وكما توجد أيضاً بنسبة جيدة فى العائلة الصليبية مثل القرنبيط والكرنب واللفت، وأثبتت التجارب المعملية والإكلينيكية السابقة أن المداومة على تناول هذه العائلة يساعد على الوقاية من السرطان.
0 الطعام الغني بمادة الكولين يساعد في تحسين الذاكرة
التسميات:
طب الاعشاب
الطعام الغني بمادة الكولين يساعد في تحسين الذاكرة
توجد في أطعمة مثل أسماك البحار والبيض والكبدة والدجاج والألبان وبعض البقول مثل فول الصويا واللوبيا
القاهرة - منال علي
أظهرت دراسة أمريكية حديثة أن الأشخاص الذين يتناولون طعاماً غنيا بمادة الكولين يتمتعون بذاكرة قوية ويكونون أقل عرضة لظهور تغيرات بالمخ ترتبط بمرض العته.
وأشارت الدراسة لوجود علاقة بين قوة الذاكرة ومادة الكولين التي توجد في أطعمة مثل أسماك البحار والبيض والكبدة والدجاج والألبان وبعض البقول مثل فول الصويا واللوبيا، إلا أن الباحثين أكدوا أن هذا لا يعني أن مادة الكولين هي الحل لعلاج أو تقليل الإصابة بمرض الزهايمر، وهو المرض الذي يضعف الذاكرة ويصيب أكثر من 26 مليون شخص في العالم.
واعتمد الباحثون في هذه الدراسة على بيانات دراسة مطولة عن صحة القلب شارك فيها ما يقرب من 1400 شخص بالغ ممن تتراوح أعمارهم بين 36 و83 سنة، وقام أفراد العينة بملء استبيان عن النظام الغذائي الذي يتبعونه بين عامي 1991 و1995 ثم خضعوا لاختبار ذاكرة والقدرات المعرفية الأخرى بالإضافة لعمل رنين مغناطيسي على المخ بين عامي 1998 و2001.
ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يقعون في أعلى القائمة من حيث مقدار مادة الكولين كان أداؤهم في اختبارات الذاكرة أفضل ممن يقعون في الربع الأخير من القائمة، كما أظهرت الدراسة أن الأشخاص الأقل تناولاً لطعام غني بمادة الكولين هم الأكثر عرضة لظهور أعراض التراجع المعرفي عن نظرائهم ممن يتناولون طعاماً غنياً بمادة الكولين.
وصرحت كاتبة الدراسة رضا أبو من كلية طب جامعة بوسطن: "إلا أن هذه الدراسة تقدم دليلاً على أن النظام الغذائي الذي يتبعه الشخص في حياته يؤثر في كفاءة المخ أو تسارع ظهور علامات الكبر عليه".
وبينت دراسات سابقة وجود صلة بين النظام الغذائي ومخاطر الإصابة بالزهايمر، واقترحت بعض هذه الدراسات أن النظام الغذائي المتبع في حوض البحر المتوسط قد يحمي من الإصابة بالزهايمر وذلك لغناه بالأسماك والخضروات والفواكه والحبوب الكاملة والدهون غير المشبعة مثل تلك التي نجدها في زيت الزيتون.
وبالإضافة لذلك، أشارت نتائج الدراسة إلى أن الأشخاص الذين يتناولون كميات عالية من مادة الكولين يكونون أقل عرضة لظهور مناطق بيضاء في المخ كما تظهرها أشعة الرنين المغناطيسي والتي تشير لبدء ظهور مرض في الأوعية الدموية بالمخ قد ينتهي بالسكتة أو العته.
وأكدت الباحثة أن هذا لا يعني أن مادة الكولين تحمي الذاكرة أو تمنع التغيرات غير الصحية التي تصيب المخ، كما رأت ضرورة إجراء مزيد من الدراسات لتأكيد النتائج الحالية بحيث يتم متابعة التغيرات في القدرات المعرفية للأشخاص الذين يتناولون الطعام الغني بالكولين لفترات أطول، وإلى أن يحدث ذلك أوضحت ضرورة العناية بصحة المخ وذلك باتباع أسلوب حياة سليم يتضمن غذاء صحيا وممارسة منتظمة للتمارين الرياضية والامتناع عن التدخين.
وأشارت الدراسة لوجود علاقة بين قوة الذاكرة ومادة الكولين التي توجد في أطعمة مثل أسماك البحار والبيض والكبدة والدجاج والألبان وبعض البقول مثل فول الصويا واللوبيا، إلا أن الباحثين أكدوا أن هذا لا يعني أن مادة الكولين هي الحل لعلاج أو تقليل الإصابة بمرض الزهايمر، وهو المرض الذي يضعف الذاكرة ويصيب أكثر من 26 مليون شخص في العالم.
واعتمد الباحثون في هذه الدراسة على بيانات دراسة مطولة عن صحة القلب شارك فيها ما يقرب من 1400 شخص بالغ ممن تتراوح أعمارهم بين 36 و83 سنة، وقام أفراد العينة بملء استبيان عن النظام الغذائي الذي يتبعونه بين عامي 1991 و1995 ثم خضعوا لاختبار ذاكرة والقدرات المعرفية الأخرى بالإضافة لعمل رنين مغناطيسي على المخ بين عامي 1998 و2001.
ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يقعون في أعلى القائمة من حيث مقدار مادة الكولين كان أداؤهم في اختبارات الذاكرة أفضل ممن يقعون في الربع الأخير من القائمة، كما أظهرت الدراسة أن الأشخاص الأقل تناولاً لطعام غني بمادة الكولين هم الأكثر عرضة لظهور أعراض التراجع المعرفي عن نظرائهم ممن يتناولون طعاماً غنياً بمادة الكولين.
وصرحت كاتبة الدراسة رضا أبو من كلية طب جامعة بوسطن: "إلا أن هذه الدراسة تقدم دليلاً على أن النظام الغذائي الذي يتبعه الشخص في حياته يؤثر في كفاءة المخ أو تسارع ظهور علامات الكبر عليه".
وبينت دراسات سابقة وجود صلة بين النظام الغذائي ومخاطر الإصابة بالزهايمر، واقترحت بعض هذه الدراسات أن النظام الغذائي المتبع في حوض البحر المتوسط قد يحمي من الإصابة بالزهايمر وذلك لغناه بالأسماك والخضروات والفواكه والحبوب الكاملة والدهون غير المشبعة مثل تلك التي نجدها في زيت الزيتون.
وبالإضافة لذلك، أشارت نتائج الدراسة إلى أن الأشخاص الذين يتناولون كميات عالية من مادة الكولين يكونون أقل عرضة لظهور مناطق بيضاء في المخ كما تظهرها أشعة الرنين المغناطيسي والتي تشير لبدء ظهور مرض في الأوعية الدموية بالمخ قد ينتهي بالسكتة أو العته.
وأكدت الباحثة أن هذا لا يعني أن مادة الكولين تحمي الذاكرة أو تمنع التغيرات غير الصحية التي تصيب المخ، كما رأت ضرورة إجراء مزيد من الدراسات لتأكيد النتائج الحالية بحيث يتم متابعة التغيرات في القدرات المعرفية للأشخاص الذين يتناولون الطعام الغني بالكولين لفترات أطول، وإلى أن يحدث ذلك أوضحت ضرورة العناية بصحة المخ وذلك باتباع أسلوب حياة سليم يتضمن غذاء صحيا وممارسة منتظمة للتمارين الرياضية والامتناع عن التدخين.
0 البصل يجلب السعادة ويمنع هشاشة العظام
التسميات:
طب الاعشاب,
معلومات طبية
البصل يجلب السعادة ويمنع هشاشة العظام
يليه الجزر والفول والموز والبطاطس ولم تعد الشيكولاتة أكثر المأكولات جلباً للسعادة
دبي - منال علي
لم تعد الشيكولاتة أكثر المأكولات جلباً للسعادة، فقد تحولت تلك المقولة الشائعة إلى أسطورة، بعد أن كشفت دراسة عن قائمة غذائية تضم أكثر المأكولات التي تجلب السعادة للإنسان وتصدّرها البصل.
وأكدت الدراسة السويسرية أن البصل هو أكثر المأكولات التي تجلب السعادة والسرور، يليه الجزر والفول والموز والبطاطس، وأجريت هذه الدراسة التي نشرتها صحيفة "ديلي إكسبريس" على 100 من السلع الغذائية الأساسية لمعرفة مدى السعادة التي تجلبها المأكولات وبأسعار منخفضة.
وأكدت الدراسة السويسرية أن البصل هو أكثر المأكولات التي تجلب السعادة والسرور، يليه الجزر والفول والموز والبطاطس، وأجريت هذه الدراسة التي نشرتها صحيفة "ديلي إكسبريس" على 100 من السلع الغذائية الأساسية لمعرفة مدى السعادة التي تجلبها المأكولات وبأسعار منخفضة.
ومن الغريب أن البصل تصدر رغبات المبحوثين في قائمة المأكولات اللذيذة التي تجلب السعادة مثل الشيكولاتة والبطاطس والكعك، حيث تبددت هنا الأسطورة القائلة بأن الشيكولاتة هي سر السعادة.
وكشف البحث الطبي عن مركب طبيعي في البصل فعَّال في تقوية العظام وتقليل خطر إصابتها بالترقق والهشاشة، حيث قال الباحثون في جامعة بيرن: "إن هذا المركب أثبت فعاليته في تقليل الخسارة العظمية عند استخدامه على خلايا العظم المستخلصة من الفئران المخبرية، ما يدل على أن تناول البصل باستمرار يمنع هشاشة العظام، خصوصا عند السيدات المسنات الأكثر عرضة للإصابة".
ووجد الباحثون بعد تحليل المركبات الكيميائية النشطة الموجودة في البصل الأبيض، أن أكثر مركب مسؤول عن تقليل الخسارة العظمية هو الـ"جي. بي. سي. إس"، ولاحظ الباحثون بعد عزل مجموعة من خلايا العظم وتعريضها لهرمون "باراثايرويد" المنشط لخسارة العظام ثم تعريض بعضها للمركب أن المركب قام بمنع فقدان المعادن العظمية بصورة كبيرة، خصوصا الكالسيوم وذلك بمقارنتها مع الخلايا التي لم تتعرض له، وفقا لصحيفة "الاقتصادية" السعودية اليوم الاثنين.
كما أفادت الدراسة أن تناول البصل الأخضر يعد أفضل وقاية من خطر الإصابة بأمراض القلب خاصة السكتة القلبية، حيث يحتوي البصل الأخضر على مادة "البلوتين" التي توجد أيضا في الشاي بمختلف أنواعه، وفي التفاح ولكن بنسب أقل عن تلك الموجودة في البصل الأخضر.
وأوضحت الدراسة أن تناول كمية تتراوح بين 100 و200 غرام من البصل الأخضر بمعدل ثلاث مرات في الأسبوع لها فائدة صحية كبيرة.
وكشف البحث الطبي عن مركب طبيعي في البصل فعَّال في تقوية العظام وتقليل خطر إصابتها بالترقق والهشاشة، حيث قال الباحثون في جامعة بيرن: "إن هذا المركب أثبت فعاليته في تقليل الخسارة العظمية عند استخدامه على خلايا العظم المستخلصة من الفئران المخبرية، ما يدل على أن تناول البصل باستمرار يمنع هشاشة العظام، خصوصا عند السيدات المسنات الأكثر عرضة للإصابة".
ووجد الباحثون بعد تحليل المركبات الكيميائية النشطة الموجودة في البصل الأبيض، أن أكثر مركب مسؤول عن تقليل الخسارة العظمية هو الـ"جي. بي. سي. إس"، ولاحظ الباحثون بعد عزل مجموعة من خلايا العظم وتعريضها لهرمون "باراثايرويد" المنشط لخسارة العظام ثم تعريض بعضها للمركب أن المركب قام بمنع فقدان المعادن العظمية بصورة كبيرة، خصوصا الكالسيوم وذلك بمقارنتها مع الخلايا التي لم تتعرض له، وفقا لصحيفة "الاقتصادية" السعودية اليوم الاثنين.
كما أفادت الدراسة أن تناول البصل الأخضر يعد أفضل وقاية من خطر الإصابة بأمراض القلب خاصة السكتة القلبية، حيث يحتوي البصل الأخضر على مادة "البلوتين" التي توجد أيضا في الشاي بمختلف أنواعه، وفي التفاح ولكن بنسب أقل عن تلك الموجودة في البصل الأخضر.
وأوضحت الدراسة أن تناول كمية تتراوح بين 100 و200 غرام من البصل الأخضر بمعدل ثلاث مرات في الأسبوع لها فائدة صحية كبيرة.
0 الوضوء "ينشط" الدورة الدموية و"يطرد" سموم الجسم
السبت، 3 مارس 2012
التسميات:
معلومات طبية
الوضوء "ينشط" الدورة الدموية و"يطرد" سموم الجسم
الوضوء يساعد في تنشيط الجهاز المناعي والدورة الدموية، ويخليص من المواد السامة.
(دبي – mbc.net) قالت الدكتورة حنان اليوسف -أستاذ عقاقير بجامعة الملك سعود- إن تدليك الأعضاء بالوضوء يدخل ضمن علوم الطب البديل ويتضمن كثيرًا من الفوائد الصحية؛ من بينها استثارة القدرة العلاجية للجسم وتنشيط جهازه المناعي ودورته الدموية وتخليصه من المواد السامة.
ورفضت خبيرة مناعة وطب بديل في تصريحات لـmbc.net هذا الاستنتاج، مؤكدة أنه مجرد مبالغات ليس لها أساس علمي تستند عليه.
وقالت اليوسف: "إن الوضوء يعد تدليكًا لنقاط عديدة على سطح الجسم ترتبط بطاقة الأجهزة الداخلية، وتدليكها يعيد التوازن والنشاط لأجهزته الداخلية ويستثير القدرة العلاجية الذاتية للجسم".
وأشارت اليوسف خلال ورشة عمل بعنوان "الطب البديل" نظمتها كلية الصيدلة بالجامعة، إلى أن تدليك هذه النقاط ينشط الدورة الدموية والغدد اللمفاوية، وهي المسؤولة عن التخلص من المواد السامة في الجسم، بحسب صحيفة الجزيرة السعودية.
واستطردت حنان اليوسف: "أن تدليك اليدين والقدمين يسكن الآلام، وذلك لأن التدليك في هذه النقاط يتسبب في إفراز مادة الأندورفين وهي المادة المسكنة بقوة للآلام الطبيعية الداخلية، كما أن تدليك النقاط التي تقع بجوار المرفق عند ثني الذراع ينشط الجهاز المناعي".
وأضافت: "أما تدليك اليدين، فيحسن طاقة الرئتين والأمعاء والقلب، وتدليك القدمين يحسن طاقة المعدة والبنكرياس والمثانة والكلى والكبد والقناة المرارية، أما التخليل بين الأصابع يخفف من آلام الصداع، ويأتي مسح الرأس والأذن منشط لمعظم أجهزة الجسم".
من جانبها، قالت الدكتورة صهباء بندق -اختصاصية طب المناعة والماكروبولجي- لـmbc.net: "هذا الاستنتاج لا يعدو كونه مبالغات لدغدغة المشاعر بالطقوس الدينية وليس له أساس علمي يستند عليه"، موضحة أنه لا يمكن القول بهذا الدور للوضوء إلا بعد إجراء دراسة علمية تثبت ذلك وتعتمدها جهة علمية.
وأوضحت الدكتورة صهباء "أن الوضوء لا يمكن أن يأخذ وصف التدليك، لأن المعنى العلمي للتدليك يتضمن الضغط بقوة على الجلد وليس مجرد التحسيس أو اللمس باليد كما في الوضوء".
وتسائلت: "ما دام الوضوء يقوم بكل هذه الوظائف الحيوية، لماذا تنتشر هذه الأمراض المذكورة بين المسلمين أكثر من المواطنين في الغرب، رغم أنهم لا يتوضؤون مثلنا".
0 تناول قليل من الشوكولاته يحسّن من صحة القلب
التسميات:
معلومات طبية
تناول قليل من الشوكولاته يحسّن من صحة القلب
الدراسة شملت 1300 شخص وأثبتت تحسناً طفيفاً في وظيفة الأوعية الدموية
كشفت دراسة حديثة أجريت على أكثر من 1000 شخص أن أكل الشوكولاته ليس فقط شيئاً لذيذ الطعم وإنما قد يكون له بعض الفوائد الملموسة بالنسبة لصحة القلب مثل تخفيض ضغط الدم قليلاً.
وأضافت الدراسة التي شملت نتائج 42 دراسة أصغر، ونشرت في المجلة الأمريكية للتغذية السريرية، أن المشاركين فيها لاحظوا تحسناً طفيفاً في وظيفة الأوعية الدموية وانخفاضاً في مستويات الأنسولين لديهم.
وقالت لي هوبر، المشرفة على الدراسة: "رسالتي هي أنه إذا كان الناس يحبون الشوكولاته الداكنة فإن أكل قطعة صغيرة منها بدلاً من حلويات أخرى لا بأس به، وقد يكون مفيداً".
وأضافت: "الأدلة الموجودة قد لا تكون كافية لتوحي بأن كل الناس يجب أن يقوموا بذلك".
وحذرت هوبر من أن الدراسات التي أنجزت لم تشمل عينات كبيرة من الناس ولم تستغرق وقتاً أطول بما فيه الكفاية لتبين إن كان لأكل الشوكولاته تأثير على صحة محبيها من حيث احتمال تعرضهم لسكتات قلبية أو دماغية.
وشارك في الدراسة نحو 1300 شخص وخلص الباحثون إلى أن تسجيل بعض المؤشرات الصحية عند محبي الشوكولاته يدل على أن ضغط الدم عندهم تحسّن قليلاً ومستويات الأنسولين تدنت بعض الشيء، إضافة إلى بعض المزايا الأخرى.
ورغم أنه من غير الواضح لماذا يؤدي أكل الشوكولاته إلى هذه الفوائد، فإن الاعتقاد السائد هو أن السبب يعود إلى بعض من مكوناتها.
لكن الباحثين أقروا بوجود بعض الثغرات في دراستهم مثل الفروق بين المشاركين فيها مثل أن بعضهم أصحاء والبعض الآخر يعانون من مشكلات صحية مزمنة.
ويرى البعض أن السؤال الكبير هو ما إذا كانت الفوائد المتأتية من أكل الشوكولاته تفوق السلبيات المحتملة.
وقالت مديرة التغذية في جامعة بوسطن التي لم تشارك في إعداد الدراسة: "من الناحية العملية، من السابق لأوانه نصح الأفراد بضرورة أكل الشوكولاته أو الكاكاو لتخفيض خطر الأمراض المرتبطة بالأوعية الدموية".
وأضافت: "إذا استمتعت بقطعة صغيرة من الشكولاته فلا بأس إذا واصلت القيام بذلك على شرط أن لا تزيد الكمية على أمل أن تساعد قلبك".
وأضافت الدراسة التي شملت نتائج 42 دراسة أصغر، ونشرت في المجلة الأمريكية للتغذية السريرية، أن المشاركين فيها لاحظوا تحسناً طفيفاً في وظيفة الأوعية الدموية وانخفاضاً في مستويات الأنسولين لديهم.
وقالت لي هوبر، المشرفة على الدراسة: "رسالتي هي أنه إذا كان الناس يحبون الشوكولاته الداكنة فإن أكل قطعة صغيرة منها بدلاً من حلويات أخرى لا بأس به، وقد يكون مفيداً".
وأضافت: "الأدلة الموجودة قد لا تكون كافية لتوحي بأن كل الناس يجب أن يقوموا بذلك".
وحذرت هوبر من أن الدراسات التي أنجزت لم تشمل عينات كبيرة من الناس ولم تستغرق وقتاً أطول بما فيه الكفاية لتبين إن كان لأكل الشوكولاته تأثير على صحة محبيها من حيث احتمال تعرضهم لسكتات قلبية أو دماغية.
وشارك في الدراسة نحو 1300 شخص وخلص الباحثون إلى أن تسجيل بعض المؤشرات الصحية عند محبي الشوكولاته يدل على أن ضغط الدم عندهم تحسّن قليلاً ومستويات الأنسولين تدنت بعض الشيء، إضافة إلى بعض المزايا الأخرى.
ورغم أنه من غير الواضح لماذا يؤدي أكل الشوكولاته إلى هذه الفوائد، فإن الاعتقاد السائد هو أن السبب يعود إلى بعض من مكوناتها.
لكن الباحثين أقروا بوجود بعض الثغرات في دراستهم مثل الفروق بين المشاركين فيها مثل أن بعضهم أصحاء والبعض الآخر يعانون من مشكلات صحية مزمنة.
ويرى البعض أن السؤال الكبير هو ما إذا كانت الفوائد المتأتية من أكل الشوكولاته تفوق السلبيات المحتملة.
وقالت مديرة التغذية في جامعة بوسطن التي لم تشارك في إعداد الدراسة: "من الناحية العملية، من السابق لأوانه نصح الأفراد بضرورة أكل الشوكولاته أو الكاكاو لتخفيض خطر الأمراض المرتبطة بالأوعية الدموية".
وأضافت: "إذا استمتعت بقطعة صغيرة من الشكولاته فلا بأس إذا واصلت القيام بذلك على شرط أن لا تزيد الكمية على أمل أن تساعد قلبك".








